الشاشة الرئيسيةمحليات

” تساِؤلات من وادي عربة”

بقلم رئيس بلدية قطر ورحمه احمد الاحيوات

من المؤسف أن ادارة شركة تطوير وادي عربه او كما اصبح الاهالي هناك يتندرون بذكر اسمها ” شركة تدمير وادي عربه”  لم تعد تحفل بأهل وادي عربه ولم تعد تنظر اليهم كشركاء في التنمية وكهدف من اهم اهدافها، فيوما بعد يوم تفاقمت مشكلة الفقر والبطالة، وبقيت المنطقة جيبا ثابتاً  من جيوب الفقر في المملكة بنسبة تفوق 72.3 % على الرغم من  توفر الموارد والامكانيات الضخمة في وادي عربة.

شركة تطوير وادي عربة وإدارتها أصبحت ٱهم مُعوقات التنمية

وتنامى في عقول أبناء المنطقة  أن شركة تطوير وادي عربه وإدارتها أصبحت ٱهم مُعوقات التنمية لا بل انهم يعتقدون انها من اهم  الاسباب المُعطلةِ للتنمية في المنطقة.
القرارت الإرتجالية غير المدروسة في القضايا الحساسة والتعنت والإهمال والتعالي وترقيع الأخطاء وتجميلها بعملٍ شكليٍ هنا أو هناك وإستخدام نظام الإدارة عن بعد “Remote Management” في إدارة ملف وادي عربة وتنميتها لم تجلب للمواطنين في وادي عربه إلا الويلات والثبور.
فكل ما تعرفه الشركة وتنادي به هي لغة التسويف والتجاهل والالتفاف على العمل بمصطلحات اهمها ”
سنعمل ، سنقوم ، نهدف الى ، نتطلع ل.. ، سنساهم .. !! وهذه المصطلحات عند استخدامها من قبل اي مؤسسة فانها لن تصل لاهدافها المتوخاة ابدا ، وستكون أهدافها مجرد احلام واوهام وتسويف لقصور الادارة فيها وعدم قدرتها على تحقيق الاهداف التي تم رسمها لهذه المؤسسة.!!
ولسوء حظنا كمواطنين في الوادي فإن هذه المصطلحات هي اللغة التي لا نسمع سواها من ادارة شركة تطوير وادي عربه عند الحديث عن  القضايا المهمة والحساسة وذات العلاقة  المباشرة بتنمية المنطقة والنهوض بها.  في ضل تغافلها عن القضايا المفصلية في المنطقة.
نحن في وادي عربه بحاجة الى مصطلحات  متعلقة بالتطبيق المباشر والعمل الحقيقي الجاد على الارض وليس تسويفا واهمالاً  ولكن يبدو ان إدارة الشركة الحالية لا تفقه من مفاهيم الادارة إلا مصطلحات التسويف والتأجيل، او انه لا يوجد لديها توجه حقيقي ورغبة جادة بتنمية وادي عربه من حيث المبدأ لاسباب نجهلها وتعلمها الشركة.

ليعلم الجميع ان اهل وادي عربة في انتظار من ينقذهم من براثن الفقر والعوز ويفتح لهم الافاق للتقدم والانتاج

ليعلم الجميع ان اهل وادي عربة في انتظار من ينقذهم من براثن الفقر والعوز ويفتح لهم الافاق للتقدم والانتاج. ونحن كلنا في وادي عربة نتساءل ونبحث عن إجابة أعيانا الحصول على جواب شافٍ لها ..!!
“كلما اشرقت علينا شمس وغابت تساءلنا :  هل الحكومة قادرة على تصويب هذا الوضع المحزن وتغيير هذه الادارة العقيمة ، أم أن ادارة شركة تطوير وادي عربة لا تتبع لادارة للحكومة ..!!؟؟.

 كل الاراء الواردة في المقالات تمثل وجهة نظر كتابها ولا تمثل بالضرورة راي الموقع..

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى