الشاشة الرئيسيةمقالات

الجيش العربي والشعب الاردني والبروباغندا الإيرانية

 

كتب ماجد القرعان

 

 بتقديري ان البعض توقع ان تنشب حرب عالمية ثالثة عقب تنفيذ ايران لتهديدها الأخير والذي قالت انه ردا على قيام اسرائيل بقصف  قنصليتها في سوريا وادى الى مقتل سبعة اشخاص من الحرس الثوري الإيراني من ضمنهم ضابطان برتبة كبيرة .

 

لن أدخل بتسريبات قيادات ايران من حيث انواع الأسلحة التي ستستخدمها وموعد اطلاقها والمدة الزمنية لوصولها الى داخل اسرائيل لكن ما لفت الإنتباه للمراقبين والمحللين انه لم ينجم عن هذه الضربة هدم حائط واحد أو تدمير مركبة ولم يُكسر زجاج نافذة  أو تسييل نقطة دام وكأن ما اطلقته كان فتاشات  اطفال بواري فارغة متفق عليه مع حلفائها الحقيقيين   الولايات المتحدة الأمريكية واسرائيل ومن ولاهم  من الاوروبية ضمن منظومة الدول التي تعيش على ثروات العرب ومن مصلحتهم ان يبقى العرب خائفون من ايران ليبقوا تحت عباءات هذه الدول  .

 

اردنيا نستغرب اختيار اجواء الأردن للعملية رغم ان المعلومات المتداولة منذ سنوات انها تملك ترسانة من الأسلحة المدمرة واسهل عليها مسافة ودقة ولوجستيا ان استخدمت الأجواء اللبنانية والسورية لكن يبدوا ان الهدف المخفي خطوة جديدة تستهدف أمن واستقرار الأردن بعد فشل مليشياتها من اختراق حدودنا الشمالية .

 

حقا انها بروباغندا من نوع جديد لم نشهدها في التاريخ المعاصر وهوبرة في زمن الصمت العربي والذي يؤكد ما ذهب اليه جلالة الملك مطلع العام 2020 خلال حديث لجلالته مع صحيفة “فرانس 24 بالانجليزية”، عن الهلال الشيعي الذي سبق وحذر من نفوذه في المنطقة العربية.

 

وحينها قال جلالته  “عندما قلت تلك العبارة استخدمت تعبير الهلال الشيعي، ولكن في الواقع هو الهلال الإيراني الذي لديه امتداداته في العراق وسوريا ولبنان”.

 

من حق الأردن حماية اجواءه وما قام به نسورنا بالتصدي لهذه الفتيشات واسقاط عدد من هذه البواري في الوقت الذي استهجن فيه تلك الفئة المغرضة التي اعتبرت ما قامت به قواتنا المسلحة الجيش العربي المصطفوي هو لحماية اسرائيل لأتسائل أولا ماذا فعلت تلك الفتيشيات التي وصلت اسرائيل وثانيا اين حطام ما تم اسقاطه في الأردن من الكم الكبير الذي اطلقته ايران فالمعلومات  ان عددها قليل جدا في ضوء العدد الذي اعلنته ايران والذي كان قبل اطلاقها .

 

مسرحية مخرجها فاشل ومنتجها افشل  وممثليها كمبارس وأبطالها من كرتون والنتائج دفع الكيان الصهيوني لمزيد من التمرد ليس على غزة وفلسطين بل على العالم اجمع .

 

نفخر في الأردن بقواتنا المسلحة الباسلة حماة الوطن ونفخر بشعبنا الذين لم تنطلي عليه مسرحية  الولايات  المتحدة الأمريكية وحليفتيها الرئيسيتين في المنطقة دولة الكيان الصهيوني ودولة الملالي الفارسية وخابت اهدافكم وضنونكم .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى