الشاشة الرئيسية

المدينة الذكية التي ستكون فرصة إن تمت على هذا النموذج

بقلم:أ.د محمد الفرجات

كتبنا مطلع عام ٢٠٢٢ بأنه وفي لقائي مع جلالة الملك في قصر الحسينية في شباط ٢٠٢١، إقترحت على جلالته أن تكون المدينة الجديدة مساحتها ٣٠X٣٠ كم … أي ٩٠٠ كم مربع، بواقع حوالي مليار متر مربع،
فتطرح على شكل مليار سهم (سهم/متر مربع)،
ويتم تمليك كامل الأرض لصندوق وطني شعبي إستثماري سيادي،
وتباع الأسهم بثلاثة شرائح:
مخفضة للمواطنين والمغتربين
متوسطة للبنوك والقطاع الخاص
مرتفعة للدول الشقيقة والصديقة
ويعلن بعد البيع مخططها الشمولي الذكي وتزود ببنى تحتية وفوقية وشبكات، فتقفز أسعار الأسهم قفزة نوعية، وتباع أراضي المشاريع الإستثمارية (سياحية، تجارية، سكنية، خدمية، صناعية، … إلخ) لصالح الصندوق والذي ستزداد إيراداته، ومنها يمكن تمويل مشاريع على الخارطة الإستثمارية للمحافظات.
من شأن ذلك جذب رؤوس الأموال وتحريك السيولة، وإنعاش كافة القطاعات، وتوفير عشرات آلاف فرص العمل،
وإعتبار الأمر محرك تنموي إقتصادي للمشروع النهضوي الملكي دولة الإنتاج،

العاصمة الجديدة شرق عمان؛ رافعة مشروع الملك النهضوي،
وأن نمذجة المتغيرات المكانية؛ الهايدرو-جيوبيئية (طبوغرافيا، مناخ، ثباتية جيوهندسية، حساسية تربة ومياه وتنوع حيوي ضد التلوث، مواقع تراثية، غطاء أخضر… إلخ) والإقتصادية (شبكات الخدمات إضافة لملكيات الأراضي)، كلها تشير إلى شرق عمان لإقامة عاصمتنا الجديدة الحديثة.
دخول المملكة الألفية الثالثة مع العالم وثورته الصناعية الرابعة بجانب دخولنا مئوية الدولة الثانية، تتطلب مشروعا نهضويا يشكل عنوانا عريضا لنهضتنا القادمة؛ خارطة وبوصلة لمركبنا، تبدأ بعاصمة جديدة حديثة تشكل إمتدادا لعمان الحبيبة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى