اخبار العقبةاقتصاد وسياحةالشاشة الرئيسية

القرى السياحية للغوص في العقبة مهددة بالاغلاق والافلاس

الغواص نيوز- رياض القطامين

كشف مستثمرون في القرى السياحية للغوص في العقبة عن اعتزامهم إغلاق منشآتهم واستثماراتهم الخاصة في القرى السياحية في العقبة بعد أن اصابتها بجائحة كورونا بضربة قاضية إلى جانب اسباب اخرى منها ضعف التسويق وغياب الاهتمام من الأطراف المعنية.

وقالوا في رسالة حطت على مكاتب” الغواص نيوز” ان الاستثمار السياحي والترفيهي في قطاع القرى السياحية والغواص اصبح عبئا على أصحابه ولم يعد مجديا في ظل الخسائر المتوالية يوما بعد يوم دون أي تدخل من الجهات الرسمية ذات العلاقة .

وطالبوا الحكومة التدخل السريع لإنقاذ هذا القطاع الهام والذي يشكل واسط البيت للقطاع السياحي بعمومه إضافة إلى كونه قطاع يساند قطاعات اقتصادية اخرى ويسهم في الحد من آثار الفقر والبطالة مز خلال توفيره فرص عمل كريمة لاردنيبن .

وقال رئيس جمعيه العقبه للغوص خماش ياسين لقد اصبحت القر. السياحية الان مهددة بالافلاس و الاغلاق موضحا ان هناك قريه تدار من قبل محكمه العقبه و اخرى معروضه بالمزاد العلني و اخرى لم يتمكن مالكوها من سنوات باكمال بنائها و اخرى لم ترخص منذ سنوات و اخرى مهجوره و الباقي تراكم ديون لفواتير الكهرباء و المياه و الرواتب و بحاجه الى اعاده صيانه و تجديد المعدات والاثاث .

وأكد انه لم يعد بامكان القرى السياحية الان منافسه نظيراتها في دول الجوار التي تملك هذا الطابع المميز والخاص .

وقال لقد طالبنا لها منذ سنوات بتوفير( لاند سكيب ) ممثله بمداخل و مظلات وارصفه و اشجار و لافتات توجيهية و اضاءه مناسبه و مواقف خاصه للمواصلات والتنقل تليق بالسياحه الاردنيه .

اصبحت مداخل القرى السياحيه شبيه بمداخل الكسارات و المحاجر.

وتمنى ياسين على الجهات المسؤوله التدخل السريع و الفوري لانقاذ هذه القرى و مالكيها و موظفيها لاستمرارية عملها و ابقائها على قيد الحياه.

وتعتبر منطقه قرى الغوص السياحيه ( القرى البدويه) الشاطئ الجنوبي هي اساس مراكز الغوص بمدينه العقبه فهي ذات طابع خاص من ناحيه التصميم و التسويق و نوعيه الزبائن ولها باع طويل بجذب سياح الغوص من دول العالم حيث انها اصبحت على خارطه منتجعات الغوص العالميه وذالك باداره مالكيها و عائلاتهم و تقديم افضل الخدمات من غوص و مبيت ووجبات طعام اردنيه و من ثم تسويق المثلث الذهبي برحلات منظمه من القرى .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى