الشاشة الرئيسيةدوليمحليات

بعد غطاء وفّره بلينكن.. عودة نشطة للاتصالات بين الأردن وقطر على رافعة “الهيئة الخيرية الهاشمية”: لوجستيات تبدل في التنسيق السياسي والإغاثة تضع عدّة أطراف على الطاولة.. واشنطن أبلغت عمّان بالعودة لتحسين اقتصاد الضفة الغربية قريبًا

الغواص نيوز …..رصد

ـ”رأي اليوم”:
بدأت الهيئة الخيرية الهاشمية إجراء اتصالات مكثفة مع كل من قطر ومصر وحتى مع الراعي الأمريكي الآن لمشاريع إغاثة وإعادة إعمار قطاع غزة بصورة تظهر بأن الأردن سيكون له دور لوجستي أساسي في جهود الإغاثة خلال الأيام والأسابيع القليلة المقبلة.
ويبدو أن وزارة الخارجية الامريكية وهي تتفاعل مع الدوري الأردني وعلى هامش الزيارة التي قام بها أمس الاربعاء الوزير أنتوني بلينكن إلى عمان تتجه لدعم وتعزيز وإسناد دور أردني في مجال الاغاثة والخدمات الطبية وايصال معونات مرتبة ومنسقة على المستوى اللوجستي حيث تعتبر الهيئة الخيرية الهاشمية الاردنية بمثابة جسر سريع وفعّال وفيها إمكانات لوجستية كبيرة بالرغم من عدم وجود أموال نقدية.
ويبدو أن البوصلة الأمريكية تتجه نحو توفير دعم وإسناد دبلوماسي وسياسي وضخ الأموال عبر المؤسسات الاغاثية الاردنية التي يمكنها التحرك جغرافيا الى قطاع غزة من خلال جسور الاغوار وعبر الضفة الغربية على ان توفر الخارجية الامريكية فيما يبدو الغطاء الدبلوماسي اللازم وعملية التنسيق مع الجانب الاسرائيلي لمرور قوافل محددة ومتفق عليها وضمن بروتوكول خاص للنقل والاغاثة من خلال الامكانات اللوجستية في الهيئة الهاشمية الخيرية الاردنية.
وقد بدأت فعلا عملية إرسال المساعدات بالتنسيق مع مكاتب الهيئات الدولية والمؤسسات الأهلية وليس الحكومية في قطاع غزة.
وتوجّهت الأربعاء قافلة للمواد الغذائية ويجري التنسيق مع القطاعات الطبية عبر خطوط تواصل ساخنه تحدد النواقص بعد عمليات التدقيق في مرحلة ما بعد العدوان.
وسبق لطائرتي إغاثة من المغرب أن توجهتا إلى قطاع غزة عبر الجانب الأردني.
وتشير مصادر خبيرة وعلى صلة بالمسألة اللوجستية والترتيبات إلى أن الشاحنات المغيثة تتحرّك من الأردن باتجاه الضفة الغربية ويتم إفراغ حمولتها مرتين الأولى على الجسور باتجاه الضفة الغربية والثاني على المعابر على الحدود بين الضفة والقطاع.
وهو إجراء يكلف المزيد من المال ويأمل المختصون الاردنيون بأن يتدخل الأمريكيون لوضع بروتوكول أمني متفق عليه بخصوص نقل المواد الغذائية تحديدا والمواد الإغاثية والتي تعتبر مطلوبة في نطاق الأولويات الآن.
وكان الوزير الأمريكي بلينكن قد أكد في عمان خلال التعاطي الإعلامي مع زيارته على أن العاهل الملك عبد الله الثاني قد كان له دور أساسي وبارز في الوصول إلى اتفاق وقف إطلاق النار.
ويبدو أن الوزير الأمريكي مهتم بديمومة الدور الأردني ليس على المستوى اللوجستي فقط فيما يخص إغاثة قطاع غزة.
ولكن على المستوى السياسي أيضا خصوصا عندما يتعلق الامر بخطة أمريكية تم إبلاغ عمان فيها ولها علاقه بتحسين الظروف المعيشية وتقديم مساعدات تحرك الأسواق وتساهم في خدمة القطاع الصحي الفلسطيني وتحديدا الضفة الغربية، الأمر الذي يراه الأردن محطة أساسية لإضفاء مصداقية الآن على مشروع إعادة الإعمار والمساعدة الأمريكية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى